أميرة السعودية
10-2- 2010, 03:20 AM
تعتبر البدانة من المشاكل المتزايدة على مستوى العالم وعلى المستوى العلمي تختلف النسبة من 7% في فرنسا إلى نسبة 32.8% في البرازيل وتعتبر البدانة أكثر عند النساء وكبار السن، ولكنها تزداد عند الأطفال. في دراسة صينية أظهرت أن مستوى السمنة عند الأطفال تتراوح بين 4.3% إلى 17.4%.
تخلف السمنة العديد من المشاكل الصحية وهي تؤثر على جميع أجهزة الجسم وترافق السمنة أيضا العديد من الأمراض الجلدية حيث نشر العديد من الدراسات حول علاقة السمنة بأمراض الجلد.
إن أسباب السمنة كثيرة ومتشعبة وغالبا ما ترتبط بالعديد من الأمراض مثل أمراض الغدد الصماء وأعراض مرض كشينغ الذي غالبا ما تكون من المسببات للسمنة غير أن مرض السكري يعتبر نتاجاً للسمنة الزائدة و الاستعداد أو القابلية الجينية للسمنة مرتبطة بالعديد من الجينات المتنوعة بشكل عام، وهذه الجينات تسمح للأفراد بتقبل الدهون. ولا يوجد جين واحد بذاته مسؤول عن مسببات السمنة.
التأثيرات البدنية للسمنة:
الضغط:
إن وجود الأنسجة الدهنية في الجسم تؤثر على مدى الإحساس بالضغط والألم والأشخاص الذين لديهم كمية اكبر من هذه الأنسجة الدهنية يحسون بالألم بشكل اقل عندما يوخز الجلد في منطقة الذراع بإبرة. إن انخفاض الشعور بالألم لدى الأشخاص البدينين يؤدي إلى تكون تقرحات في الأقدام.
تحدث السمنة تغيرآً في شكل القدم والوزن الزائد يحدث تغيرات في شكل وتركيبة القدم خصوصا لدى الأطفال واختلاف في أسفل القدم وان الأشخاص البدينين لديهم زيادة في عرض مقدمة القدم ويشعرون بالضغط خلال المشي والوقوف ويؤثر الضغط في هذه الحالة على أسفل القدم ويحدث تشققات فيها وهي بالتالي علامة على السمنة الزائدة.
نقصان الإمداد بالأوعية الدموية
إن عملية الإمداد بالأوعية الدموية لدى الأشخاص البدينين يتم إعاقتها بسبب السمنة لدى المريض. عادة ما يرافق السمنة ارتفاع عالٍ في ضغط الدم وعدم وجود استجابة منظمة للأوعية الدموية في الدماغ بالتالي تؤثر على الضغط في الدماغ. والأشخاص البدينين تكون استجابة العضلات والإحساس في الجلد ضعيفة في حالة الإجهاد العقلي. إن الميل المتزايد لدى الأشخاص البدينين لارتفاع ضغط الدم وتحت الضغط النفسي والاجتماعي المزمن ممكن أن يقود إلى العديد من الأمراض القلبية.
تقرحات الساق لدى الأشخاص البدينين تعتبر شائعة وهي نتاج للسمنة الزائدة وتكرار لحدوث عجز متكرر و متنوع وهذا يعود إلى انسداد ميكانيكي في صمامات الأوعية لدموية.
العدوى:
السمنة تسهل الأمراض المعدية وتؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعي وتشير الدراسات بأن حوالي 50% من الأشخاص البدينين لديهم عدوى جلدية.
ففي المستشفيات، ترتبط السمنة مع تزايد معدل المضاعفات والوفيات لدى المرضى البالغين والمنومين بسبب التهاب الأنسجة المعدية والحال مع الغرغرينا الغازية وهذه الأنواع من العدوى مرتبطة بمرض السكري وخلل في الأوعية الدموية.
والمصابون بالسمنة معرضون أكثر للالتهابات الفطرية و الدمامل وقوباء أو احمرار والتهاب الجريبات وهذه الالتهابات والعدوى تحدث في انثناءات الجلد. ففي دراسة فرنسية لحوالي 18، 102شخص مريض بدين وجدت لديهم فطريات لدى 22.8% والغالبية من هذه النسبة كانت من النساء. يعتبر مرض السكري والسمنة من العوامل الهامة المؤدية لظهور الفطريات في القدم والأصابع ويعتبر مرض السكري حالة تزيد في حصول العدوى ويجب على المرضى أن يجروا الكشوفات الطبية لتشخيص المرض وعلاجه.
يعتبر الوذح دليلاً على السمنة الزائدة وهو عبارة عن التهاب بالأدمة وفي ثنايا الجلد وهي ظاهرة لدى مرضى السمنة. هناك بعض الأعراض مثل الحكة والرطوبة والحرارة والتعرق والانسداد وهناك تجمع للبكتريا والفطور مما تسبب بزيادة التسميط في الجلد. تجمع البكتريا يؤدي إلى تكاثر العدوى بالفطريات ويكثر في الأعضاء التناسلية وتحت الإبط و في و تحت الثدي.
ويعاني المصابون بحرقان واحمرار في المناطق المصابة.
الخطوط الجلدية
توجد الخطوط في الجلد وتظهر على شكل خطوط منشطرة وتتسع في المناطق التي فيها أنسجة دهنية كمنطقة الصدر و البطن وفي الأفخاذ وفي بداية تكوينها تبدو حمراءً او على شكل قوباء ومن ثم يميل لونها إلى اللون الأرجواني حتى يصبح لونها أبيض وتترك أثراً في الجلد.
الوذمة:
الو ذمة أو ما يعرف بداء الفيل تظهر على الجلد بشكل حبيبات على القدمين وعلى حافة القدم وتنشأ بسبب نقص في رجوع المادة اللمفاوية وبالتالي إلى توسع في الأوعية اللمفاوية وتورم في الجزء المصاب ويزداد الأمر سواء أذا كان هناك التهابات بكتيرية مصاحبة تؤدي بدورها إلى التهاب في الأوعية اللمفاوية وزيادة في التورم.
تغلظ طبقة الجلد واسودادها
لدى الأشخاص البدينين نسبة عالية من الأنسولين وهذه النسبة العالية في الأنسولين مرتبطة بمرض السكري التي تحد من الجلوكوز أو السماح للجلوكوز الطبيعي بالعمل. إن تغلظ طبقة الجلد واسودادها يؤثر على طبقات الجلد وتعتبر السمنة وفرط إفراز الأنسولين من أهم العوامل المكونة لتلك الظواهر على الجلد التي تعرف بالشوك الأسود ويكثر ظهورها في العنق والآباط والمناطق التناسلية.
الزوائد الجلدية
تعتبر الزوائد الجلدية من الظواهر الشائعة عند مرضى السكري. وتكثر عند البدناء وتنتشر في منطقة العنق والإبطين ويمكن علاجها باستعمال التبريد أو بالمعالجة الكهربائية حيث تتساقط هذه البثور أو العلامات خلال 24- 48ساعة.
زيادة إفراز الهرمونات الذكرية من المبايض:
زيادة إنتاج الهرمونات الذكورية في المبايض بسبب زيادة إفراز الأنسولين. فمرض تكيس المبايض يكون أكثر لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وكما أنها تحدث لدى الناس المقاومين للأنسولين. والزيادة في الهرمون الذكري يؤدي إلى ظهور حب الشباب وزيادة في نمو الشعر في الجسم واضطراب في الدورة الشهرية.
السيلوليت:
إن تراكم الأنسجة الدهنية يظهر على شكل علامات على الجلد وخصوصا على الأرداف وهو عبارة عن تغير في بشرة الجلد بالدرجة الأولى. فالسيلوليت يتشكل على مرحلتين الأولى سيوليليت أولي يعرف بظاهرة المراتب وهي مرحلة تتكدس فيها الشحوم والمرحلة الثانية انخفاض في ترابط الأنسجة ونموها بمواجهة تكدس الشحوم.
العناية بالأشخاص البدينين في المستشفيات وفي الأماكن الأخرى:
أن العناية بالأشخاص البدينين في المستشفيات والأماكن المخصصة لذلك الغرض يشكل تحدياً كبيراً إن الأمراض الجلدية والجروح المتعارف عليها والتي يصعب معالجتها لدى المرضى بالسمنة تشتمل على أمراض التقرحات وأمراض العنق و داء المبيضات والوذمة الليفية. إن السمنة ممكن أن تسهم في زيادة تدهور الجلد بسبب عدم الحركة وعدم التأقلم مع المحيط ومن أدوات يستخدمها الشخص البدين مثل السرير والأجهزة التي يستخدمها وعلى ما يبدو أن السمنة الزائدة تؤخر في شفاء الجروح لدى الشخص البدين.
وختاما فالسمنة تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الإمراض الجلدية فالوقاية منها وعلاجها يتم بحث البدناء إلى نقص أوزانهم وممارسة التمارين الرياضية.[IMG:ANSmile05::ANSmile05::ANSmile05:
تخلف السمنة العديد من المشاكل الصحية وهي تؤثر على جميع أجهزة الجسم وترافق السمنة أيضا العديد من الأمراض الجلدية حيث نشر العديد من الدراسات حول علاقة السمنة بأمراض الجلد.
إن أسباب السمنة كثيرة ومتشعبة وغالبا ما ترتبط بالعديد من الأمراض مثل أمراض الغدد الصماء وأعراض مرض كشينغ الذي غالبا ما تكون من المسببات للسمنة غير أن مرض السكري يعتبر نتاجاً للسمنة الزائدة و الاستعداد أو القابلية الجينية للسمنة مرتبطة بالعديد من الجينات المتنوعة بشكل عام، وهذه الجينات تسمح للأفراد بتقبل الدهون. ولا يوجد جين واحد بذاته مسؤول عن مسببات السمنة.
التأثيرات البدنية للسمنة:
الضغط:
إن وجود الأنسجة الدهنية في الجسم تؤثر على مدى الإحساس بالضغط والألم والأشخاص الذين لديهم كمية اكبر من هذه الأنسجة الدهنية يحسون بالألم بشكل اقل عندما يوخز الجلد في منطقة الذراع بإبرة. إن انخفاض الشعور بالألم لدى الأشخاص البدينين يؤدي إلى تكون تقرحات في الأقدام.
تحدث السمنة تغيرآً في شكل القدم والوزن الزائد يحدث تغيرات في شكل وتركيبة القدم خصوصا لدى الأطفال واختلاف في أسفل القدم وان الأشخاص البدينين لديهم زيادة في عرض مقدمة القدم ويشعرون بالضغط خلال المشي والوقوف ويؤثر الضغط في هذه الحالة على أسفل القدم ويحدث تشققات فيها وهي بالتالي علامة على السمنة الزائدة.
نقصان الإمداد بالأوعية الدموية
إن عملية الإمداد بالأوعية الدموية لدى الأشخاص البدينين يتم إعاقتها بسبب السمنة لدى المريض. عادة ما يرافق السمنة ارتفاع عالٍ في ضغط الدم وعدم وجود استجابة منظمة للأوعية الدموية في الدماغ بالتالي تؤثر على الضغط في الدماغ. والأشخاص البدينين تكون استجابة العضلات والإحساس في الجلد ضعيفة في حالة الإجهاد العقلي. إن الميل المتزايد لدى الأشخاص البدينين لارتفاع ضغط الدم وتحت الضغط النفسي والاجتماعي المزمن ممكن أن يقود إلى العديد من الأمراض القلبية.
تقرحات الساق لدى الأشخاص البدينين تعتبر شائعة وهي نتاج للسمنة الزائدة وتكرار لحدوث عجز متكرر و متنوع وهذا يعود إلى انسداد ميكانيكي في صمامات الأوعية لدموية.
العدوى:
السمنة تسهل الأمراض المعدية وتؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعي وتشير الدراسات بأن حوالي 50% من الأشخاص البدينين لديهم عدوى جلدية.
ففي المستشفيات، ترتبط السمنة مع تزايد معدل المضاعفات والوفيات لدى المرضى البالغين والمنومين بسبب التهاب الأنسجة المعدية والحال مع الغرغرينا الغازية وهذه الأنواع من العدوى مرتبطة بمرض السكري وخلل في الأوعية الدموية.
والمصابون بالسمنة معرضون أكثر للالتهابات الفطرية و الدمامل وقوباء أو احمرار والتهاب الجريبات وهذه الالتهابات والعدوى تحدث في انثناءات الجلد. ففي دراسة فرنسية لحوالي 18، 102شخص مريض بدين وجدت لديهم فطريات لدى 22.8% والغالبية من هذه النسبة كانت من النساء. يعتبر مرض السكري والسمنة من العوامل الهامة المؤدية لظهور الفطريات في القدم والأصابع ويعتبر مرض السكري حالة تزيد في حصول العدوى ويجب على المرضى أن يجروا الكشوفات الطبية لتشخيص المرض وعلاجه.
يعتبر الوذح دليلاً على السمنة الزائدة وهو عبارة عن التهاب بالأدمة وفي ثنايا الجلد وهي ظاهرة لدى مرضى السمنة. هناك بعض الأعراض مثل الحكة والرطوبة والحرارة والتعرق والانسداد وهناك تجمع للبكتريا والفطور مما تسبب بزيادة التسميط في الجلد. تجمع البكتريا يؤدي إلى تكاثر العدوى بالفطريات ويكثر في الأعضاء التناسلية وتحت الإبط و في و تحت الثدي.
ويعاني المصابون بحرقان واحمرار في المناطق المصابة.
الخطوط الجلدية
توجد الخطوط في الجلد وتظهر على شكل خطوط منشطرة وتتسع في المناطق التي فيها أنسجة دهنية كمنطقة الصدر و البطن وفي الأفخاذ وفي بداية تكوينها تبدو حمراءً او على شكل قوباء ومن ثم يميل لونها إلى اللون الأرجواني حتى يصبح لونها أبيض وتترك أثراً في الجلد.
الوذمة:
الو ذمة أو ما يعرف بداء الفيل تظهر على الجلد بشكل حبيبات على القدمين وعلى حافة القدم وتنشأ بسبب نقص في رجوع المادة اللمفاوية وبالتالي إلى توسع في الأوعية اللمفاوية وتورم في الجزء المصاب ويزداد الأمر سواء أذا كان هناك التهابات بكتيرية مصاحبة تؤدي بدورها إلى التهاب في الأوعية اللمفاوية وزيادة في التورم.
تغلظ طبقة الجلد واسودادها
لدى الأشخاص البدينين نسبة عالية من الأنسولين وهذه النسبة العالية في الأنسولين مرتبطة بمرض السكري التي تحد من الجلوكوز أو السماح للجلوكوز الطبيعي بالعمل. إن تغلظ طبقة الجلد واسودادها يؤثر على طبقات الجلد وتعتبر السمنة وفرط إفراز الأنسولين من أهم العوامل المكونة لتلك الظواهر على الجلد التي تعرف بالشوك الأسود ويكثر ظهورها في العنق والآباط والمناطق التناسلية.
الزوائد الجلدية
تعتبر الزوائد الجلدية من الظواهر الشائعة عند مرضى السكري. وتكثر عند البدناء وتنتشر في منطقة العنق والإبطين ويمكن علاجها باستعمال التبريد أو بالمعالجة الكهربائية حيث تتساقط هذه البثور أو العلامات خلال 24- 48ساعة.
زيادة إفراز الهرمونات الذكرية من المبايض:
زيادة إنتاج الهرمونات الذكورية في المبايض بسبب زيادة إفراز الأنسولين. فمرض تكيس المبايض يكون أكثر لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وكما أنها تحدث لدى الناس المقاومين للأنسولين. والزيادة في الهرمون الذكري يؤدي إلى ظهور حب الشباب وزيادة في نمو الشعر في الجسم واضطراب في الدورة الشهرية.
السيلوليت:
إن تراكم الأنسجة الدهنية يظهر على شكل علامات على الجلد وخصوصا على الأرداف وهو عبارة عن تغير في بشرة الجلد بالدرجة الأولى. فالسيلوليت يتشكل على مرحلتين الأولى سيوليليت أولي يعرف بظاهرة المراتب وهي مرحلة تتكدس فيها الشحوم والمرحلة الثانية انخفاض في ترابط الأنسجة ونموها بمواجهة تكدس الشحوم.
العناية بالأشخاص البدينين في المستشفيات وفي الأماكن الأخرى:
أن العناية بالأشخاص البدينين في المستشفيات والأماكن المخصصة لذلك الغرض يشكل تحدياً كبيراً إن الأمراض الجلدية والجروح المتعارف عليها والتي يصعب معالجتها لدى المرضى بالسمنة تشتمل على أمراض التقرحات وأمراض العنق و داء المبيضات والوذمة الليفية. إن السمنة ممكن أن تسهم في زيادة تدهور الجلد بسبب عدم الحركة وعدم التأقلم مع المحيط ومن أدوات يستخدمها الشخص البدين مثل السرير والأجهزة التي يستخدمها وعلى ما يبدو أن السمنة الزائدة تؤخر في شفاء الجروح لدى الشخص البدين.
وختاما فالسمنة تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الإمراض الجلدية فالوقاية منها وعلاجها يتم بحث البدناء إلى نقص أوزانهم وممارسة التمارين الرياضية.[IMG:ANSmile05::ANSmile05::ANSmile05: